مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه ... البصراط اليوم شعارنا لاندعى الكمال ولكننا نسعى الية بتوفيق الله



 
الرئيسيةالبصراط اليوممكتبة الصورالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 بنو إسرائيل في التيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ ايمن عويضة
عضو مشارك
عضو مشارك


تاريخ الميلاد : 24/10/1981
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

مُساهمةموضوع: بنو إسرائيل في التيه   الخميس 2 سبتمبر - 18:51

تذكّر بنو إسرائيل وهم في التّيه أتعابهم السابقة يوم كانوا في مصر تحت تعذيب فرعون، لأنّهم مؤمنون، وفرعون لا يرضى بالإيمان.

وتذكّروا انتـــظارهم لمقدم مـــوسى ـ حسب مـــا كانوا يحفظون من أخبار الأنبياء السابقين أنّ خلاصهم على يد نبيّ اسمه موسى ـ .

وتذكّروا ما لاقوه من ظلم فرعون، حين جاء موسى وأظهر المعجزات، فلم تزد فرعون إلا ضلالاً واستبداداً.

وتذكّروا ضحايا العقيدة، الذين اضطهدهم فرعون لأنّهم آمنوا برب العالمين. تذكّروا قصة السحرة بعد إيمانهم برب العالمين، رب موسى وهارون، حين قال لهم فرعون: (لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل) فقالوا: لا ضير (إنا إلى ربنا منقلبون)..

وتذكّروا قصّة ماشطة آل فرعون وأولادها كيف عذبهم فرعون الطاغي، بما لا يدل إلا عــلى الحقد الأسود، والاستبداد الجارف.

فقد كانت في بيت فرعون امرأة صالحة، تمشّط زوجة فرعون وبناته وسائر نساء الوزراء والأقارب، وبعد ما علمت بقصة موسى آمنت خفيةً من فرعون وذويه إلى أن انفلت زمام الإخفاء من يدها ذات مرّة.

فقد كانت تمشّط بنت فرعون في يوم من الأيّام، إذ سقط المشط من يدها فقالت مبادرة: باسم الله. فالتفتت بنت فرعون إلى كلامها، فقالت: ومن تعنين بـ(الله)؟ أبي أو غيره؟ قالت الماشطة: بل ربي وربك ورب أبيك، فقالت البنت: لأخبرن بذلك أبي.. ثمّ ذهبت فأخبرت فرعون.

فدعا فرعون بالماشطة وبأولادها، فقال لها: من ربك؟ فقالت: إن ربي وربّك الله.

فأمر فرعون القاسي، بتنور من نحاس، فأحمي، فدعا بها وبأولادها، ثم طلب منها أن تتبرّأ من دينها! لكنّها أبت إلا الصّمود، وكلّما هدّدها أصرّت على قولها، وعند ذلك أمر فرعون بأن يلقى أولادها في التنّور واحداً واحداً، أمام عينها، فما كان من المرأة المؤمنة الصامدة إلا الصبر والتسليم، وتفويض أمرها إلى الله سبحانه.

وصلت النوبة إلى ولدها الصغير، وهو رضيع في حجرها، فجذبوه منها ليلقى في التنور المسجور، ومن الطبيعي أن تضطرب الأم أشد الاضطراب في مثل هذه الحالة، وأن تذرف الدموع الساخنة.. لكن رحمة الله كانت قريبة منها، فما كان من الرضيع إلا أن نطق ـ بأمر الله تعالى ـ مسلّيا أمّه قائلا: اصبري يا أمّاه إنك على الحق. فألهم هذا الكلام قلب الأم الحنون صبراً وصموداً أكثر، كما أحدث في فرعون وآله رجّة شديدةً، كيف يتكلّم الرضيع؟ أليس هذا دليلاً على صدق كلامها وصحّة إيمانها؟ لكنّ الطغاة اعتادوا أن لا يصيخوا للحق، ولو جاءتهم كل آية.

وما هي إلا دقائق، حتى احترق الرضيع، كأُخوته من ذي قبل! ثم ألحقت الأم بأولادها، فألقيت في التنور، فاحترقت.

وانقضى كل شيء.. فلم يكن للماشطة المؤمنة وأولادها الأطهار خبرٌ أو أثر، وبقي الطاغي يتعطش إلى الدماء أكثر فأكثر.

* * *

تذكّر بنو إسرائيل وهم في التيه كل ذلك ـ فإنّه من الطبيعي أن يتذكر الإنسان مآسيه السابقة، حين يقع في مشكلة جديدة ـ .

كما تذكّروا قصة المرأة الصالحة (آسية بنت مزاحم) زوجة فرعون، التي حفظت موسى يوم كان صغيراً، والتي آمنت به سرّاً يوم جاء موسى رسولاً من عند الله تعالى.

فقد كانت من بني إسرائيل، وكانت تعبد الله سرّاً، حتّى رأت ما صنع بالمرأة الصالحة وكشف الله عن بصرها، فإذا بها ترى روح المرأة يصعد بها الملائكة إلى السماء، فزادت إيماناً وإخلاصاً وتصديقاً.

وبينما هي في لوعة وأسى، على المرأة الصالحة دخل عليها فرعون السفّاك فأخذ يخبرها بما صنع بالمرأة، في نشوة النّصر والانتقام.

فلم يكن من (آسية) إلا أن ازوَرَّت عنه قائلةً: الويل لك يا فرعون! ما أجرأك على الله جلّ وعلا؟ فعرف فرعون إنّها هي الثانية أيضاً مؤمنة. فقال لها: لعلّ الجنون الذي اعترى صاحبتك قد اعتراك.

أجابت آسية: كلاّ، لكن آمنت بالله تعالى ربّي وربّك، وربّ العالمين.

غضب فرعون، وأقسم أن يجبرها على الكفر بموسى وإلهه، وإلا أذاقها النكال والعقاب.. لكن المرأة الصالحة تمسّكت بدينها، وأصرّت على عقيدتها.

فما كان من فرعون الأثيم، إلا أن نسي العلاقات الطيّبة بينه وبين المرأة الشريفة (آسية) ونسي خدماتها طيلة عمرها في دار فرعون.. فأمر أن تمدّد (آسية) في الشمس، وتدقّ على يديها ورجليها المسامير الحديديّة، ثم بعد كل ذلك يوضع على صدرها صخرةٌ عظيمةٌ إمعاناً في تعذيبها ونكايةً بها.

ومرّ موسى على مكان التعذيب، فآلمه ما رآه من عذابها، فدعا الله لها، فرفع الله عنها الألم ورأت مكانها في الجنة، فأخذت تضحك من السرور. ولمّا رأى فرعون ضحكها قال: لقد مسّها طائف من الجنون.. لكن الأمر كان بخلاف ذلك.

* * *

طبيعي أن يتذكر بنو إسرائيل فــي التيه قضاياهم السالفة، وان يتذكّروا قصّة مؤمن آل فرعون، فد كان ابن عمّ فرعون ويسمّى (حزقيل) مؤمناً، وكان يكتم إيمانه، وقد جعله فرعون وليّ عهده، لكنّه آمن بموسى لمّا رأى صدقه ومعجزاته.

وذات مرّة وشي به إلى فرعون أنّه قد آمن بالله، فأرسل فرعون رجلين في طلبه، فرأياه في الجبال يصلّي، فجاءا واختلفا هل يخبران فرعون بخبره أم لا؟ أما أحدهما فقال: لن أخبر فرعون وأمّا الآخر فقد أخبره بما رآه، فغضب فرعون أشد الغضب، وقال: لئن كان هذا صادقاً لأعذّبنّ حزقيل عذاباً شديداً.

وعرف (حزقيل) بالأمر، واستعاذ بالله من شر (فرعون) ثم جاء إلى القصر، وهو وجل خائف.. فلمّا استقرّ به المجلس، قال له فرعون: أتنكر ربوبيّتي، وتصلّي لإله غيري؟ قال حزقيل: ومن قال لك ذلك؟ قال فرعون هذا الرجل. قال حزقيل ـ وقد وجد مفرّا من المأزق الحرج ـ :

أيها الملك اسأل هذين الرجلين اللذين وشي أحدهما بي: من ربّهما، وخالقهما، ورازقهما، فسألهما فرعون عن ذلك؟ قالا: ربنا وخالقنا ورازقنا هو أنت أيها الملك.

قال حزقيل: فاشهد أيها الملك، واشهدوا أيها الحاضرون: أن ربهم هو ربي وخالقهم هو خالقي، ورازقهم هو رازقي، وليس لي غيره خالقاً ورازقاً وربّاً.. وقد قصد بذلك الواقع، فإن خالق الرجلين وخالق حزقيل هو (الله).

لكن فرعون زعم أن حزقيل يقصد (فرعون) فكفّ عنه وأكرمه، وجعله في محل اطمئنانه واستشارته. أما الرجلان، فأحدهما وهو الذي وشى بـحزقيل فقد لاقى جزاءه من فرعون بالصلب، لأن فرعون ظنّ انه كاذباً في وشايته ضد حزقيل وأما الذي كتم صلاة حزقيل فإنه نجا ولم يمس بسوء، ثم آمن هو كما آمن حزقيل وحَسُن إيمانه.

* * *

أما بنو إسرائيل في البريّة، فقد تابوا وأنابوا لما بدر منهم في مخالفة أمر الله سبحانه الذي أمرهم بدخول الأرض المقدسة. لكن انطبق عليهم المثل المعروف: (ندم زيد ولمّا ينفعه الندم) فقد سبق أمر الله سبحانه، لعقوبتهم على المخالفة، بأن يتيهوا في الأرض أربعين سنة، وقد كان تيههم في فراسخ معدودة، فإذا أمسوا أخذوا يتحرّكون، ثم إذا أصبحوا رأوا أنّهم في مكانهم الأوّل، وهكذا إذا ساروا صباحاً، وجدوا أنفسهم في الليل في نفس المكان.

وعزم جماعة منهم على الرحيل والرجوع إلى مصر، لكن أنى لهم ذلك، وقد كان المقدّر أن يتيهوا في نفس تلك الأرض. واشتكوا إلى موسى ما يلاقونه في تلك البرية من حر الشمس نهاراً، وبرد الليل والجوع والعطش، فدعا الله موسى (عليه السلام)، فأرسل الله سبحانه قطعة من السحاب كانت تظللهم كل يوم وتقيهم من حر الشمس. كما أن (المنّ) وهو شيء يشبه (الترنجبين) و(السلوى) وهو طير (السّماني) كانا يأتيانهم لأكلهم.

وكان مع موسى حجرٌ يضعه وسط العسكر، فيضربه بعصاه، فينفجر منه اثنتا عشرة عيناً، لكل سبطٍ من الأسباط نهرٌ خاص به، ليشرب منه الماء ويقضي به حوائجه.

وكانت عصى موسى بالليالي المظلمة تشع لهم، كالمصباح القوي، فيرون الأشياء في نورها.

(وظلّلنا) يا بني إسرائيل (عليكم الغمام) السحاب ليقيكم من حر الشمس، و(أنزلنا عليكم المن والسلوى) لأكلكم ولقنا لكم: (كلوا من طيبات ما رزقناكم)، (وإذا استسقى) طلب الماء (موسى لقومه) (فقلنا اضرب بعصاك الحجر) فضرب موسى (عليه السلام) الحجر (فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس) من الأسباط الاثني عشر (مشربهم) وقلنا لهم: (كلوا واشربوا من رزق الله).

* * *

بقي بنو إســرائيل في التيه، أكلهم واحد: (المنّ والسلوى) ولهم ظلّ واحدٌ (الغمام) ولهم ماء واحد هو ما يتفجّر من (الصخرة).

أمّا ماذا كان لباسهم؟ وهل كانت لهم خيامٌ؟ وكيف كان يربّون أولادهم؟ وهل كانوا يقضون الأيام والليالي بالبطالة أو العمل؟ وغير ذلك من الأسئلة، فلا نعلم عنها شيئاً ملموساً لكن من الطبيعي أن يتضجّروا ويملّوا هذه الحياة البدائية الرّتيبة، التي لم تدم يوماً ولا شهراً ولا سنةً وإنما استمرّت أربعين عاماً.

ولعلّ إبقاءهم في التّيه لم يكن صرف عقوبةٍ على عدم إطاعتهم في دخول الأرض المقدسة، بل كان وراء ذلك إرادة تأديبهم ونضجهم، ليصلحوا أن يكونوا حملة رسالة موسى إلى الأمم الآتية، فإن حملة الرسالة لابد لهم من عقل ونضج، لا يتوفران للشخص بسرعة، وإنّما بطول المحنة والتجارب والشدائد.

فقد شاءت إرادة الله تعالى أن تكون شريعة موسى (عليه السلام) عالميّة في الفترة ما بين موسى وعيسى، حتى إذا جاء المسيح انتقلت الشريعة إليه، في فترة ما بينه وبين رسول الإسلام، حتى إذا جاء محمد (ص) نسخت شريعته الأديان كلّها، ولم يقبل من أحد غير الإسلام إلى يوم القيامة.

وكيفما كان الأمر.. فقد ملّ بنو إسرائيل في التيه الطّعام الواحد، فقالوا: (يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع) واطلب (لنا) من (ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها) الخيار (وفومها) الثوم (وعدسها وبصلها) ولعل هذه المذكورات من باب المثال، بأن طلبوا زرع الأرض على عادتهم حين كانوا في مصر.

(قال) موسى في جوابهم: (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)؟ أي أتريدون أن ينقطع عنكم الطير والحلوى الميسوران بلا صعوبة، وتقعون في صعوبة الزرع وما يتبعه؟ لكنهم أصرّوا على وجهة نظرهم.. فقال لهم: (اهبطوا مصراً) من هذه الأمصار التي هي قبل الأرض المقدسة، فإن في أطراف التيه كانت قرى، وكان يتوفر فيها الغذاء وما طلبوه، (فإن لكم ما سألتم) من البقل والقثّاء وغيرهما.

فجعل بنو إسرائيل يرتادون القرى، ويحصلون منها على ما يشتهون من الأطعمة.

* * *

هنالك نفوس شريرة بطبعها، ونفوس طيبة في طينتها، وقد كان بنو إسرائيل من القسم الأول، فقد فضّلهم الله على العالمين، إذ بعث فيهم أنبياء، وجعل منهم ملوكاً، وآتاهم ما لم يؤت أحداً من العالمين.

ثم.. نجّاهم من فرعون الطّاغي، وأهلك عدوّهم، وأراهم الآيات البيّنات، لكنهم أبوا إلا تمرّداً وعُتواً، حتى ابتلاهم بالتيه، ولكنّهم (ضربت عليهم الذلّة والمسكنة) فإنّ الإنسان الحريص لابد وان يكون ذليلاً، كما أن الشخص العاتي يلازم المسكنة.. ومن عجيب أمرهم أنهم من ذلك اليوم إلى هذا اليوم أذلّة مطاردون، لم تستقم لهم دولة، وإذا اغتصبوا مكاناً ـ كفلسطين ـ فإن الاغتصاب إنما يتسنّى لهم بألف تملّق من دول قويّة، وألف بذل لأعراضهم للأعداء، فإن كل واحد يعلم أنهم حصلوا على وعد (بلفور) بإرسال فتياتهم الجميلات إلى الضبّاط والقادة وأهل النفوذ، وهكذا إلى اليوم يجعلون أنفس شيء ـ وهو العرض ـ سبباً لبقاء نفوذهم المزيّف.. ثم بعد ذلك كله، هم في خوف وقلق دائمين من المسلمين الذين أحاطوا بهم، حتى إنهم لا يبرحون السلاح ليل نهار.

وعلى كل حال، فقد ضربت عليهم الذلة الأبدية (وباءوا بغضب من الله) ولعنة الدّهر (ذلك بـ) سبب (أنهم كانوا يكفرون بآيات الله) بأدلته وحججه (ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون).

فمثلاً: حين كانوا في (التيه) عجزوا عن الإقامة ولم يقدروا على دخول الأرض المقدسة الموعودة، ولمّا ألحّوا على موسى أن يدخلوا بعض البلاد ليشتروا ويأكلوا كما يريدون أجاز لهم أن يدخلوا بيت المقدس، بشرط أن يسجدوا لله شكراً عند باب المدينة، ويقولوا هذه الكلمة: (حطّة) بمعنى : اللهم حطّ عنا ذنوبنا، لكنهم دخلوا الباب قهقرى ـ استهزاءً ـ وقالوا: (حنطة) عوض (حطة).

(وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا) عند دخول المدينة: (حطّةً وادخلوا الباب سجداً) في حال كونكم ساجدين، خاضعين لله تعالى، فإذا فعلتم ذلك (نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين) (فبدّل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم) ولذا نزل عليهم العذاب.

* * *

لم يكن الذين نزلوا التّيه، مع موسى بن عمران (عليه السلام)، قابلين للسيادة والرئاسة، وإدارة شؤون أنفسهم، فإنهم لطول ما استعبدوا في مصر، اعتادوا الذلّة والخنوع، والجبن والإحجام. ولذا لمّا سمح لهم بدخول الأرض المقدسة، خافوا العمالقة، و(قالوا اذهب أنت وربّك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون). فإن الإنسان إذا اعتاد على شيء، وتكرّر ذلك الشيء في نفسه، صار ملكةً عنده، لا يزول عنه بسرعة، وهؤلاء اعتادوا أن يكون لهم سيد يسودهم، واعتادوا الخوف والجبن، فلم يصلحوا للسيادة ولم يكونوا شجعاناً.

ولذا كانت مدة مكوثهم في التيه، كفيلةً بانقلابهم ـ بسبب موت الآباء، وخلافة الأبناء ـ فتتحوّل طباعهم بحيث يليقون للسيادة، وتكون فيهم عزيمة الغزو والفتح، وبقوا هناك هذه المدة الطويلة، يرتادون القرى والأرياف حتى مات أكثرهم وجاء مكانهم شعبٌ قويٌ، فيه الجرأة والإقدام، وروح العلوّ والسيادة.

وعندئذ صلحوا لدخول الأرض المقدسة، وأخذوا زمام الأمور بأيديهم.

ومن غريب الأمر أنّ موسى (عليه السلام) وأخاه هارون (عليه السلام) ماتا في ذلك التيه فلم يريا دخول بني إسرائيل الأرض، فيا لحسرة الخلف أن لا يرى القائد معه؟

ثم إن بني إسرائيل عندما كانوا في مصر كانوا تحت نظام فرعون وحكمه، لكنهم لما خرجوا من مصر وسكنوا التيه، كان لابد لهم من نظام ينظم دنياهم، ويكون لهم بمنزلة القانون ونظام آخر لتنظيم أمور دينهم، ويكون لهم الشريعة. ولذا أخذوا يطالبون موسى (عليه السلام) بهذين النظامين.

وحيث إن مثل هذه الأنظمة في شرائع السماء، لابد وان تكون من عند الله تعالى، لأن شرائع الله لا تعترف بالأنظمة الأرضية المحدودة بأفكار الناس.. صار من المقرّر أن يأتي نظام العبادة، ونظام الإدارة من السماء. ولذا رأت صحراء التيه ولادة هذا النظام السماوي المسمّى بـ(التوراة).

* * *

لقد وقع في (التيه) لقوم موسى عدة قضايا مهمة:

منها قصّة (عبادة العجل) فقد وعد موسى قومه أن يأتيهم بكتابٍ فيه نظم أمور دينهم وأمور دنياهم، حسب ما وعده الله سبحانه، فلمّا كانوا في (التيه) طلبوا من موسى إنجاز الوعد.

وقد وعد الله موسى (عليه السلام) أن يأتي إلى الطور، لمدّة ثلاثين يوماً، حتى يعطيه التوراة ولم يكن الوعد أن التوراة تعطى في نهاية ثلاثين يوماً، وإنما كان إعطاء التوراة بعد الموعد ـ في الجملة ـ .

فأخبر موسى بني إسرائيل أنه ذاهب إلى (جبل طور) لتلقّي (التوراة) كما أخبرهم: على أن يبقى ثلاثين يوماً هناك، ولم يخبرهم أنه يأتي مباشرة بعد الثلاثين.

ثم خلّف موسى فيهم أخاه (هارون) (عليه السلام)، وذهب إلى (الميقات). بقي موسى في جبل (طور) (ثلاثين يوماً).

لكن إرادة الله شاءت امتحان (بني إسرائيل) ولذا لم ينزل التوراة في نهاية الثلاثين، وإنما أتمّ الثلاثين بعشرة أخرى، حتى صارت أربعين يوماً.. ثم أعطى (التوراة) في (ألواح) لموسى (عليه السلام).

أما بنو إسرائيل، فإنهم ما كانوا يطيعون هارون لخبثهم، وقد كان هارون (عليه السلام) لين العريكة، يخشى كفرهم وانقلابهم إن شدّد عليهم الأمر.

وهكذا أخذ بنو إسرائيل يجمعون أنفسهم في اجتماعات، للانقلاب، لكنهم كانوا يخشون موسى (عليه السلام)، ولمّا تأخر رجوع موسى اغتنموها فرصة! فتجمهروا أوّلاً، لقتل هارون (عليه السلام)، حتى يخلعوا الشريعة عن أعناقهم، لكنهم لم يتمكنّوا من ذلك، بفضل بعض المخلصين.

ثم.. زاد الأمر انحرافاً، لقد جاءهم (الشيطان) في صورة رجل، وقال لهم إن موسى لم يكن نبياً، وإنما كان رجلاً كذّاباً ـ والعياذ بالله ـ وحيث إنه لا يتمكن من القيام بإدارتكم، فرّ، باسم (الميقات) ولن يرجع إليكم أبداً. فقويت عزيمة بني إسرائيل الأشرار، على أن يخلعوا الشريعة من رقابهم، وأن يرجعوا إلى عبادة غير الله، بما اعتادوا أن يروه في مصر. فقد كانت رواسب الجاهلية الأولى بَعد في نفوسهم.

(وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة) ولمّا أراد موسى الذهاب إلى (طور) (قال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين).

[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بنو إسرائيل في التيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الإسلاميه :: رمضـــانيـــــــات-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» مسابقة نساء مؤمنات
الأحد 4 نوفمبر - 11:44 من طرف TITO

» تهنئة "البصراط اليوم" بعيد الفطر المبارك
الإثنين 24 سبتمبر - 10:55 من طرف TITO

» عيد ميلاد سعيد
الأربعاء 19 سبتمبر - 14:34 من طرف TITO

» كل واحد يهدى لعضو هدية
الأربعاء 19 سبتمبر - 9:09 من طرف TITO

» الحزن الراقى
الأربعاء 19 سبتمبر - 8:58 من طرف TITO

» ايهما اهم بحياتك كراااامتك ام قلبك؟؟؟!!
الإثنين 17 سبتمبر - 23:17 من طرف TITO

» سبب لتعرف انك تحب 16
الإثنين 17 سبتمبر - 23:09 من طرف TITO

» يـــــجــــــد صــــــورة مــــــحـــــزنــــــة......%
الإثنين 17 سبتمبر - 23:05 من طرف TITO

» ماا هو اسم نبى اللة نوح
الأحد 1 يوليو - 17:06 من طرف عبده الزغبى

» تجمال المرة وبهاء الوجة
الجمعة 11 مايو - 12:52 من طرف mew cat

اذكـآر وأدعيـة
اذكـآر وأدعيـة   يقدم منتدى البصراط اليوم هذة الادعية عسى الله ان يتقبل منا ومنكم ،،، دعاء من أصابته مصيبة    .. ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول كما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها (رواه مسلم632/2)   دعاء الهم والحزن    .. ما أصاب عبداُ هم و لا حزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً رواه أحمد وصححها لألباني.لكلم الطيب ص74 اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ". كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء   دعاء الغضب    .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم رواة مسلم .2015/4   دعاء الكرب    .. لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم متفق عليه قال صلى الله عليه وسلم دعاء المكروب : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً صحيح . صحيح سنن ابن ماجه(959/3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" دعوة النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت :" لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب الله له . صحيح .صحيح الترمذي 168/3   دعاء الفزع    .. لا إله إلا الله متفق عليه   ما يقول ويفعل من أذنب ذنباً    .. ما من عبد يذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له صحيح صحيح الجامع 173/5   من استصعب عليه أمر    .. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً رواة ابن السني وصححه الحافظ . الأذكار للنووي ص 106   ما يقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه    .. كان رسول الله عليه وسلم إذا أتاه أمر ه قال :الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و إذا أتاه أمر يكرهه قال : الحمد الله على كل حال صحيح صحيح الجامع 201/4 كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره أو يُسر به خر ساجداً شكراً لله تبارك وتعالى حسن . صحيح ابن ماجه 233/1)   مايقول عند التعجب والأمر السار    .. سبحان الله متفق عليه الله أكبر البخاري الفتح441/8   في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين    .. إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق صحيح. صحيح الجامع 212/1.سنن أبي داود286/1 . اللهم اكفنيهم بما شئت رواه مسلم 2300/4 حاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم رواه مسلم 1363/3   دعاء صلاة الاستخارة    .. قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، و أ ستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلة و اجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله و أجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به رواه البخاري146/8   كفارة المجلس    .. من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك . صحيح. صحيح الترمذي 153/3   دعاء القنوت    .. اللهم أهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي و لا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت صحيح. صحيح ابن ماجه 194/1 اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك " صحيح. صحيح ابن ماجه 194/1 اللهم إياك نعبد ، و لك نُصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحقدُ ، نرجُو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونؤمن بك ونخضع لك ، ونخلع من يكفرك . وهذا موقف على عمر رضي الله عنه . إسناد صحيح . الأوراد171/2-428   مايقال للمتزوج بعد عقد النكاح    .. بارك الله لك ، وبارك عليك ، وجمع بينكما في خير صحيح. صحيح سنن أبي داود 400/2 اللهم بارك فيهما وبارك لهما في أبنائهما رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني. آداب الزفاف ص77) على الخير والبركة وعلى خير طائر رواه البخاري 36/7 ( طائر : أي على أفضل حظ ونصيب ، وطائر الإنسان : نصيبه) ما يقول ويفعل المتزوج إذا دخلت على زوجته ليله الزفاف يأخذ بناصيتها ويقول : اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جلبت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جُلبت عليه حسن . صحيح ابن ماجه 324/1   الدعاء قبل الجماع    .. لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإنه يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً متفق عليه   الدعاء للمولود عند تحنيكه    .. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يؤتي بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم صحيح . صحيح سنن أبي داود 961/3) (التحنيك : أن تمضغ التمر حتى يلين ، ثم تدلكه بحنك الصبي)   ما يعوذ به الأولاد    .. أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامه ، وكل عينِ لامه رواه البخاري الفتح 408/6   من أحس وجعاً في جسده    .. ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل : بسم الله ، ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعوذ بالله وقُدرته من شر ما أجد وأحاذر رواه مسلم1728/4   مايقال عند زيارة المريض ومايقرأ عليه لرقيته    .. لابأس طهور إن شاء الله رواه البخاري 118/4 اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً ، أو يمشي لك إلى جنازة صحيح . صحيح سنن أبي داود 600/2 مامن عبد مسلم يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبعة مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي صحيح . صحيح الترمذي 210/2 بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك صحيح . صحيح الترمذي 287/1 أذهب الباس ، رب الناس ، إشف وأنت الشافي لاشفاء إلا شفاء لايُغادر سقماُ رواه البخاري الفتح 131/10   تذكرة في فضل عيادة المريض    .. قال صلى الله عليه وسلم : إن المسلم إذا عاد أخاه لم يزل في خرفة الجنة صحيح. صحيح الترمذي 285/1 قيل ما خُرفة الجنة ؟ قال : جناها . وقال صلى الله عليه وسلم :" مامن مُسلم يعود مُسلماً غُدوة ، إلا صل عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُمسي ، وإن عاده عشيةَ إلا صلى عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُصبح وكان له خريف في الجنة صحيح . صحيح الترمذي 286/1   مايقول من يئس من حياته    .. اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق متفق عليه اللهم الرفيق الأعلى رواه مسلم1894/4   كراهية تمني الموت لضر نزل بالإنسان    .. لايدعون أحدكم بالموت لضر نزل به ولكن ليقل : اللهم أحيني ماكنت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي متفق عليه   من رأى مببتلى    .. من رأى مُبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً لم يُصبه ذلك البلاًء صحيح. صحيح الترمذي 153/3   تلقين المحتضر    .. قال صلى الله عليه وسلم : لقنوا موتاكم قول : لاإله إلا الله رواه مسلم 631/2 من كان آخر كلامه لاإله إلا الله دخل الجنة صحيح . صحيح سنن أبي داود 602/2   الدعاء عند إغماض الميت    .. اللهم اغفر ( لفلان) ورفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه رواه مسلم 634/2   مايقول من مات له ميت    .. مامن عبد تصيبه مصيبة فيقول :" إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مُصيبتي واخلف لي خيراً منها . إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها رواه مسلم 632/2   الدعاء للميت في الصلاة عليه    .. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار ) رواه مسلم 663/2 اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتضلنا بعده صحيح. صحيح ابن ماجه 251/1 اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك ، وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار ، أنت الغفور الرحيم صحيح . صحيح ابن ماجه 25/1 اللهم عبدك وابن عبدك وابن امتك إحتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، إن كان مُحسناً فزده في حسناته ، وإن كان مُسئاً فتجاوز عنه واه الحاكم ووافقه الذهبي . انظر أحكام الجنائز للألباني ص159   وإن كان الميت صبياً    .. اللهم أعذه من عذاب القبر حسن . أحكام الجنائز للألباني ص161. اللهم اجعله فرطاً وسلفاً ، وأجراً موقوف على الحسن - البخاري تعليقاً   عند ادخال الميت القبر    .. بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله ( أو على سُنة رسول الله ) صحيح. صحيح الترمذي 306/1   مايقال بعد الدفن    .. كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال :" استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل صحيح . صحيح سنن أبي داود 620/2   دعاء زيارة القبور    .. السلام عليكم أهل الديار ، من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المُستقدمين منا والمستأخرين وإنا ، أن شاء الله بكم للاحقون رواه مسلم 671/2   دعاء التعزية    .. إن لله ماأخذ وله ماأعطى . وكل شئ عنده بأجل مُسمى ...فلتصبر ولتحتسب متفق عليه